احداث مركز للأنكولوجيا بجهة كلميم واد نون مطلب ملح للتخفيف من معاناة المصابين بالسرطان

0

الصحراء سكوب: كلميم

يشكل إحداث مركز للأنكولوجيا بمدينة كلميم عاصمة جهة كلميم واد نون ، مطلبا اساسيا لتخفيف من معاناة المصابين بداء السرطان الذين يتزايد عددهم سنة بعد اخرى .

ومما لاشك فيه فإن احداث هذا المركز بهذه الجهة، التي تضم أقاليم كلميم وطانطان وسيدي افني واسا الزاك من شأنه العمل على تغطية الحاجيات الطبية لمرضى السرطان وسيخفف من معاناتهم جراء التنقل نحو مراكز أكادير ومراكش والرباط الى جانب تقليص مدة العلاج مع ما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية تفوق امكانياتهم المادية خصوصا وان اغلبهم ينتمون إلى أسر تعاني من الهشاشة .

وفي تصريحات لهم بمقر جمعية ابتسامة لدعم مرضى السرطان بمدينة كلميم أكد عدد من المرضى على انهم ، لم يعودوا يقووا على السفر خارج الجهة لتلقي العلاج لان التعب نال منهم جراء التنقل الدائم والمستمر فضلا عن كثرة المصاريف لتلقي الحصص الطبية التي تصل على الاقل الى اربع حصص في الشهر .
وابرز ( ابراهيم . ض) البالغ من العمر 56 سنة مصاب بسرطان الحنجرة منذ اربع سنوات ان التنقل المستمر الى مدينة أكادير ومعاناته مع المرض انهك جسمه النحيف مطالبا في هذا السياق بتقريب مركز العلاج من مرضى السرطان لمنحهم فرص التتبع والمواكبة في ظروف احسن .
ومن جهتها أشارت ( السعدية .م )البالغة من العمر 44 سنة الى معاناتها المادية والنفسية مع سرطان الثدي الذي اصيبت منذ سنوات جراء التنقل المستمر بين أكادير ومراكش لتتبع العلاج خصوصا وان اسرتها فقيرة مؤكدة بدورها على ضرورة تقريب العلاج من المصابين بهذا الداء الفتاك .

وأكد رئيس جمعية ابتسامة لدعم مرضى السرطان بكلميم سعيد ياسين على احداث مركز للانكلوجيا بمركز الجهة أصبح ضرورة ملحة بالنظر إلى العدد المتزايد للمرضى بهذه الجهة والذين يتجاوز عددهم حاليا 500 مريض دون احتساب المرضى الذين لهم القدرة على ولوج المصحات الخاصة .
واضاف ان هذا المركز سيعزز المنظومة الصحية التي تتوفر عليها الجهة على غرار باقي جهات المملكة وسيغني المصابين بالسرطان وذويهم من التنقل صوب مراكز العلاج بجهات اخرى.
وبموازاة مع مركز للانكلوجيا دعا رئيس الجمعية الى الاسراع ببناء مركز للكشف المبكر لتحسين طرق التشخيص المبكر لهذا الداء ورصد اي حالات غير طبيعية في خلايا جسم الإنسان مع العلم ان جهات بالمملكة تتوفر على ثلاثة مراكز من هذا النوع.
وتمر عملية التكفل بمرضى داء السرطان عبر ثلاث مراحل، تهم الأولى عملية الكشف عن طريق إجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات بالأشعة (السكانير وايريم ) ، فيما تشمل المرحلة الثانية العمليات الجراحية وتقديم حصص كيميائية والعلاج الاشعاعي ، أما المرحلة الثالثة فيتم خلالها التتبع والمراقبة ثم الفحوصات الطبية من جديد للتأكد من القضاء على الأورام السرطانية وعدم انتقالها الى خلايا اخرى.
.وتجدر الإشارة إلى أن جمعية ابتسامة التي تأسست بتاريخ 26 دجنبر 2015 ، تسعى الى تحقيق مجموعة من الاهداف من بينها الاهتمام بالجانب الاجتماعي والنفسي لمرضى السرطان ، وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة مرضى السرطان وندوات ومحاضرات ودورات تكوينية ، والعمل مع وزارة الصحة لتحسين جودة الخدمات الطبية وتخفيف معاناة مرضى السرطان وعقد شراكات والتنسيق مع المؤسسات والجمعيات المهتمة في كل ما يخدم مرضى السرطان .
ومن بين أهدافها أيضا ، إعداد واصدار نشرات ومطويات ومطبوعات تهتم بمرضى السرطان و مكافحة التدخين والمخدرات وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بعلاج السرطان ومتابعة المستجدات في هذا المجال وعقد المؤتمرات التثقيفية الخاصة بالسرطان .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.