اكراهات العمل الجمعوي بإقليم اوسرد

0

الصحراء سكوب: ع.اب

لايخفى على أحد الدور المحوري والبارز الذي أصبحت تلعبه منظمات المجتمع المدني،سواء منها الوطنية والدولية،في ترقية المجتمعات وتاهيلها،بل أصبحت في أحيان كثيرة تنافس المؤسسات الحكومية في تحقيق متطلبات الشعوب ،وانطلاقا من هذا المبدأ عملت جمعية تيرس للتنمية والثقافة والبيئة والمحافظة على التراث ومنذ نشأتها على تكريس هذا الواقع. ومن ضمن أنشطة الجمعية الجانب الرياضي، حيث تهيأت للإعداد لطواف دولي للدراجات الهوائية في مجال نفوذ عملها ، ومن ضمن الدول التي وافقت على المشاركة ،هناك إسبانيا وموريتانيا وكان بالإمكان حضور دول أخرى،إلا أن الإهمال واللامبالاة التي استقبلت بهم هذه المبادرة المتميزة من طرف المجلس الإقليمي لاوسرد والمجلس الجماعي لبئر كندوز،عجلت بتاجيلها مرتين متتاليتين ،حيث كان من المقرر أن يتم إجراء هذا الطواف الدولي تزامنا مع ذكرى المسيرة الخضراء ،ولما تأجل بفعل هذه العرقلة تمت برمجته من طرف الجمعية تخليدا لذكرى عيد الإستقلال ،وهو ما أثبت للجمعية أن دار لقمان ستظل على حالها ، إقصاء وافشال وتبخيس لكل عمل تقوم به الجمعية حتى إن كان وطنيا، وبحكم أن عمل الجمعية ينظمه ظهير الحريات العامة الصادر في نوفمبر 1958،قامت الجمعية وطبقا لما يقتضيه القانون لإقامة أي نشاط في حدود اختصاصاتها بمراسلة كل الجهات المعنية بالأمر ، وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبا وتشجيعا من طرف جهة الداخلة وادي الذهب،التي أعلنت استعدادها لتقديم كل سبل الدعم اللوجيستي لإنجاح التظاهرة ،وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه عمالة اوسرد في شخص عامل الإقليم. كما أن مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، أعلنوا كلهم استعدادهم لتجنيد كل الطاقات المطلوبة لإنجاح الطواف الدولي الذي جندت له الجمعية كل مواردها البشرية بهدف إشعاع الإقليم والجهة عموما ، إلا أن ما يحز في النفس حقيقة هو هذا الموقف الغير مسؤول لأقرب مجلسين للجمعية وهما المجلس الإقليمي ومجلس جماعة بءر كندوز ، وهو موقف غير مبرر وغير مفهوم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!