الرباط ترفض اي تدخل للاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء وإسبانيا تدافع عن تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة 12 شهرا

0

الصحراء سكوب:متابعة

أعربت الحكومة المغربية عن “معارضتها القاطعة لأي دور أو مشاركة من الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء ورفضها القوي للمحاولات المتكررة لتدخل الاتحاد الإفريقي في بحث هذه القضية من قبل مجلس الأمن”.

وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، في رسالة إلى مجلس الأمن، عشية الاجتماع غير الرسمي لهذا الأخير بشأن هذه المسألة، على أن قضية الصحراء  تظل حصرا على منظمة الأمم المتحدة منذ فشل منظمة الوحدة الأفريقية في تدبير هذا الخلاف.

وحسب مزوار فإنه، من خلال السعي إلى إحياء مقترحات ومخططات تعتبر غير قابلة للتحقيق من قبل الأمم المتحدة، وتم إقبارها من قبل مجلس الأمن، فإن الاتحاد الافريقي يهدف إلى عرقلة الجهود الاممية الجارية لحل هذا الخلاف الإقليمي.

وأضافت الرسالة،أن محاولات النسف والتدخل من قبل الاتحاد الإفريقي في هذا الملف تهدد بشكل خطير المسلسل السياسي بأكمله الذي يتم تحت رعاية الأمم المتحدة والذي حظي بدعم من جميع الأطراف والمجتمع الدولي، بما في ذلك البلدان الإفريقية.

تجدر الإشارة على أن مجلس الامن اجتمع خلال لقاء خاص بطلب من أنغولا، طالب خلاله المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي للصحراء، الرئيس السابق للموزمبيق، جواكيم شيسانو ب”تحديد تاريخ لعقد استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي”.

وخلال هذا الاجتماع الذي انعقد بشكل مغلق، دعا شيسانو أيضا إلى إلغاء التدابير الانتقامية التي اتخذها المغرب ضد المينورسو مطالبا بالاستعادة الكاملة لأنشطة البعثة الأممية.

وبالإضافة إلى المغرب، أعربت دول مثل فرنسا ومصر والسينغال عن معارضتها خلال هذا الاجتماع.

وفي سياق اخر ،أعلن وزير الشؤون الخارجية الاسباني خوسي مانويل غارسيا، اليوم الأربعاء بمدريد، أن بلاده تدافع عن تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة 12 شهرا.

وأبرز رئيس الدبلوماسية الاسبانية، التي أوردت تصريحاته وكالة الانباء (أوروبا بريس) الاسبانية أن ذلك سيكون “الأفق المثالي” بالنسبة لبلاده مؤكدا على أهمية أن يحظى القرار في نهاية المطاف ب “أقصى قدر من الدعم” داخل مجلس الامن الذي تعتبر إسبانيا عضوا غير دائم فيه.

وينتظر أن يصدر مجلس الأمن قراره بهذا الخصوص يوم غد الخميس بما أن ولاية بعثة المينورسو تنتهي رسميا يوم 30 أبريل الجاري.

وكان غارثيا مارغايو قد أعلن الأسبوع الماضي عن احتمال إصدار مجلس الأمن قرارا بتمديد تقني لولاية المينورسو لمدة شهرين بسبب انقسام أعضاء المجلس حول هذه المسألة.

ونقلت الوكالة الاسبانية عن مصادر دبلوماسية قولها إن خيار تمديد ولاية المينورسو لمدة شهرين فقط سيمكن من إتاحة الوقت للمغرب وبان كي مون من أجل التغلب على المواجهة الحالية، على الرغم من أن بعض الدول تحذر من أن يشكل هذا التمديد التقني سابقة سيئة بالنسبة لبعثات حفظ السلام الأخرى.

وحسب (أوروبا بريس) فإن إسبانيا توجد في موقف صعب، على اعتبار أن علاقاتها مع المغرب تمر بلحظات جيدة، فضلا عن التعاون المتميز الذي يجمع بين مدريد والرباط في عدة قضايا مثل مكافحة الإرهاب ومراقبة الهجرة بالاضافة إلى كون المغرب بلدا ملتزما بالتعددية التي تمثلها منظمة الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!