الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني تصدر بيانا شديد اللهجة ردا على تهميش المقاولات الاعلامية وحرمانها من الدعم

0

الصحراء سكوب:

اعرب المكتب التنفيذي ومعه مدراء النشر ومديري المقاولات الإعلامية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، عن استياءهم العميق وقلقهم الشديد للإقصاء الممنهج والتهميش المبرمج، لحرمان مؤسساتهم الصحفية من الاستفادة من الدعم العمومي، الذي تم تخصيصه لفئة إعلامية دون أخرى. وهو ما اعتبروه حيفا من السلطة الوصية بما فيها وزارة المالية، واستغلالا لطوق النفوذ، وشططا في مراكز القرار، ومحسوبية وزبونية في تدبير الإدارة. لاسيما وأن ذات المقاولات الصحفية شاخت مع الدعم العمومي، ومازالت تحظى بالأولوية. في حين أن منشآت إعلامية شابة حديثة العهد لم تحظى ولو بفرصة واحدة من هذا الدعم.

ودعت الكونفدرالية في بيان لها،عقب تأجيل الوقفة الاحتجاجية السلمية التي كان يعتزم تنظيمها بحر الأسبوع المقبل ،الى تنفيذ توصيات وقرارات المجلس الأعلى للحسابات والوقوف على الاختلالات، التي تضمنها تقرير المجلس الأخير في شأن توزيع الدعم العمومي على المقاولات الإعلامية، ومراجعة قرارات اللجنة الثنائية المكلفة بتوزيعه في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة،و تفحيص الحسابات المالية للمقاولات الصحفية التي تسلمت الدعم العمومي، على الأقل طيلة العشر سنوات الأخيرة. والتي أصبح بعض أربابها يعيشون الثراء الفاحش. دون أن ينعكس هذا الدعم العمومي على الصحافيين العاملين بها، الذين يعيش بعضهم وضعيات اجتماعية مقلقة.

وطالب البيان،بالوقوف على القرارات الأخيرة لوزير الثقافة والرياضة المكلف بقطاع الاتصال الحالي، وكشف الدواعي من وراء اتخاذها. لاسيما فيما يتعلق بقرارات صرف اعتمادات مالية ضخمة بملايير السنتيمات، والتي استفزت حفيظة حتى عموم المواطنين. دون مراعاة في توزيعها وتبويبها لمنطق المعقولية والشفافية، والمساواة وتكافؤ الفرص. ودون أخذ بعين الاعتبار الأزمة المالية والاقتصادية الحالية التي تعاني منها ميزانية الدولة. 

ودعت الكونفدرالية في توصياتها المرفوعة للقطاع الوصي والمؤسسات التشريعية والحكوميةالى:

 -إحداث قانون خاص بالصحافة الإلكترونية على غرار باقي صحافة دول العالم.

-توفير دعم عمومي مخصص للصحافة الإلكترونية، مستقل عن باقي المنابر الصحفية الأخرى. سواء بالتدرج وفق دفتر التحملات أو عن طريق الدعم العمومي الجهوي.

 -تقديم الدعم المالي المباشر للصحافيين العاملين بالمؤسسات الإعلامية الإلكترونية، الذين كانوا في واجهة تغطية تداعيات جائحة فيروس كورونا. على غرار   صحافيي المقاولات الصحافة الورقي، التي تم تخصيص لها 200 مليون درهم كدعم مباشر.

 – تنظيم مناظرة وطنية للإعلام الإلكتروني، حول النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحفية.

 وكان المكتب التنفيذي للكونفدرالية قد دعا في اجتماع عقده بشكل استعجالي، إلى تنظيم وقفة احتجاجية على إثر القرارات الأخيرة التي أعلن عنها السيد عثمان الفردوس وزير الثقافة والرياضة المكلف بالاتصال، في شأن دعم المقاولات الصحفية الورقية والصحافيين العاملين بها دعما مباشرا. دون إعارة أي اهتمام للصحافة الإلكترونية، التي عانت الأمرين خلال الفترة الصحية المحرجة في مواجهة خطورة وباء كورونا.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!