المبادرة الوطنية ببوجدور : تمويل 462 مشروعا بحوالي 135 مليون درهم ما بين 2005 و2017

0

الصحراء سكوب:

 تم في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم بوجدور خلال الفترة ما بين 2005 و 2017 تمويل 462 مشروعا بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 135 مليون درهم.

وأوضح بلاغ  لقسم العمل الاجتماعي  أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت في دعم هذه المشاريع بحوالي 103 مليون درهم وذلك في إطار شراكات مع جمعيات وتعاونيات، مجالس منتخبة، مصالح خارجية للدولة وكالة الجنوب موزعة حسب مجال التدخل، ما بين تمويل ودعم برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري وبرنامج محاربة الهشاشة والتهميش والبرنامج الأفقي.

وحسب البلاغ نفسه فقد تم في  إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري الذي يستهدف ساكنة حي الوحدة وحي علال بن عبد الله وحي السلام مولاي رشيد، ومساهمة في توسيع استفادة سكان الأحياء المستهدفة من المرافق والخدمات والتجهيزات الاجتماعية الأساسية وتنشيط النسيج الاقتصادي ودعم التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتعزيز الحكامة والمؤهلات المحلية،  برمجة 85 مشروع بتكلفة إجمالية تجاوزت 46 مليون درهم، منها حوالي 42 مليون درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وبالنسبة لبرنامج محاربة الهشاشة والتهميش الذي يهدف إلى إعطاء الامتياز الأوفر لإعادة الإدماج العائلي والسوسيو مهني للأشخاص في وضعية هشة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لهم وبناء وتجهيز مراكز استقبال تستجيب لحاجياتهم ، تم حسب البلاغ تمويل 63 مشروع بتكلفة تقدر بحوالي 28 مليون درهم منها 25 مليون درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

اما بخصوص البرنامج الأفقي الذي يتوخى  دعم العمليات ذات الوقع الكبير على صعيد الإقليم، فقد تم تمويل 314 مشروعا بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 60.7 مليون درهم، منها ما يزيد عن 36.6 مليون درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، علما أن نسبة لا بأس بها من هذه المشاريع أنجزت لفائدة العالم القروي.

وحسب البلاغ فقد انخرطت مختلف الفعاليات المحلية بإقليم بوجدور منذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال خطابه ل18 مايو 2005 ، بحس وطني مسؤول وواع، في تجسيد الأهداف المثلى لهذا الورش الاجتماعي الهام عبر إرساء أسس تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة واعتماد مقاربة غير متمركزة تحترم مبدأ المشاركة، والتخطيط الاستراتيجي، والشفافية والحكامة الجيدة. واعتمدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية مخططات عمل ملائمة وطموحة توخت إنجاز مشاريع سوسيو- اقتصادية همت بالأساس تعزيز البنية التحتية، تأهيل وإنشاء مراكز اجتماعية وصحية، التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، الأنشطة المدرة للدخل وكذا تقوية ودعم الكفاءات المحلية والتكوين.

في  سياق استعراض هذه الحصيلة أسئلة كثيرة تفرض نفسها من بينها كم عدد  المستفيدين من هذه البرامج خصوصا منها المشاريع المدرة للدخل ؟ وهل تم اجراء تشخيص دقيق مبني على مؤشرات دقيقة على وقعها على هؤلاء المستفيدين ؟ وكم عدد المشاريع التي لم يكتب لها الاستمرارية لأسباب ما ؟ اسئلة يتعين على قسم العمل الاجتماعي  بمعية اجهزة الحكامة  الاجابة عنها بموضوعية وشفافية لتحقيق الاهداف المثلى لهذا الورش الاجتماعي كما جاء في هذا البلاغ .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!