المجلس الجماعي لطانطان..دورة عادية بئيسة بطعم انتخابي ووقفة احتجاجية للأعضاء

0

الصحراء سكوب: محمد وعلي طانطان

عقد مجلس جماعة طانطان دورته العادية صباح الخميس رابع فبراير بمقر الجماعة برآسة رئيسه عمر اوبركا و حضور باشا المدينة إلى جانب ممثل عن الخزينة و مندوب مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل ،وذلك لمناقشة النقاط الأربعة الواردة في جدول الأعمال ، كما تميزت بالوقفة الاحتجاجية التي نظمها الأعضاء على خلفية توصل جل الشركات و بعض مقدمي الخدمات بإشعار من مديرية الضرائب تلزمهم بدفع متأخرا السنوات الأربعة الأخيرة ، و التي صرح بشأنها أحد أعضاء المجلس بأن الإقليم أعفي من الضرائب بموجب خطاب ملكي و لا يمكن فرضها من جديد إلا من طرف عاهل البلاد، و هذا موضوع سنعود إليه في مقال قادم.

أشغال المجلس تواصلت بمناقشة جدول الأعمال التي لم تخلق جدالا باستثناء ما يتعلق بالتكوين المهني في مجال السياحة بعد وقف شعبة الطعامة منذ سنتين و إغلاق المركز الخاص بالفندقة إلا أن المندوب الإقليمي أقنع المجلس بأن المكتب منفتح على كل فعاليات الإقليم و أن الشعب يتم اعتمادها بناء على حاجيات الإقليم و بناء على اقتراحات المجالس المنتخبة و هيآت المجتمع المدني ، مبشرا ببناء معهد جديد محل المركز الحالي على مساحة 17000 م2 ، يضم مختبرات و ورشات تمكن المرتفقين من اكتساب مهارات تطبيقية تمكنهم من الولوج مباشرة لسوق الشغل.

كما عرفت النقطة المتعلقة بتصميم التهيئة انتقادات شككت في المسطرة الواجب اتباعها و التي يرى بعض المتدخلين بأن مسار التصميم يجب أن يبدأ من داخل الجماعة عوض الحلول كضيوف على العمالة من أجل إبداء ملاحظات في الموضوع خلال الاجتماع الذي ترأسه الكاتب العام للعمالة.

و يبدو من خلال الاطلاع على جدول الأعمال و تتبع أشغال الدورة التي جرت في قاعة غير صالحة بسبب رد الصدى و الاعتماد على آليات صوتية متهالكة بعد اختفاء المعدات التي تم اقتناؤها خلال الولاية السابقة  من القاعة بأن مدينة طانطان قد حلت كل مشاكلها و لم تجد من نقاط للتداول إلا مشكل التكوين المهني و الضرائب على الشركات و تصفية حساب التنمية البشرية.

كما أن المجلس يعيش صراعا داخل مكتبه من خلال الملاسنات التي تأججت بين كاتب المجلس المقال ( الكاتب الإقليمي لحزب العدالة و التنمية) و الرئيس و تدخل النائب الثالث الذي اتهم الرئيس بأنه يفضل إعطاء الكلمة لأعضاء من المعارضة على من يطلبها من فريق العدالة و التنمية. و من خلال ذلك يتبين بأن الصراع لا زال محتدما بين الرئيس و حلفائه المشكلين لأغلبية المكتب و الذي يعتبر من أهم مسببات الأداء الضعيف للمجلس مع العلم بأن الفريق الملتحي قد انقسم على نفسه منذ ثلاث سنوات و  وصل الأمر إلى المحاكم و المجالس التأديبية.

إن الصراع داخل المكتب و بين أعضاء المكون الأساسي للأغلبية إضافة إلى دخول أشخاص و مجموعات على الخط و الحديث عن استعداد شخصيات انتخابية مهمة و معروفة لتغيير جلدها و الرحيل نحو أحزاب أخرى. أصبح هو الأخر يؤثر على صورة المجلس و مواقف أعضائه و أدائهم ، الأمر الذي ينذر بمواجهات انتخابية قد تكون ساخنة و حتى كاريكاتورية و هزلية و إن غدا لناظره لقريب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

error: Content is protected !!