تقرير حول الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السابع لحزب المصباح بطانطان - الصحراء سكوب

تقرير حول الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السابع لحزب المصباح بطانطان

0

الصحراء سكوب:

نظم حزب العدالة والتنمية ، مساء يوم السبت 12 ماي 2018 بقاعة مجلس جماعة طانطان ، فعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمره الإقليمي السابع ، والتي شهدت حضور قيادات جهوية ووطنية بارزة ، يتقدمها الأخ عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة ، والذي نوه في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، بالإخوة مستشاري الحزب بجماعة طانطان ، وعلى ما يبذلوه من جهود لتحرير مجموعة من المشاريع التي كانت تعرف تعثرا أو جمودا لسنوات، بتعاون مع السلطات المحلية و باقي مكونات الأغلبية ، وأكد على أن مناضلي الحزب قد يخطؤون لكنهم لن يخونوا الأمانة التي حملتهم إياها الساكنة وأن النضال من داخل المؤسسات خيار مبدئي لتنزيل مشروع الإصلاح المجتمعي ، وأن النجاح في تحقيق هذا المبتغى رهين بمدى تمسك مناضلينا بقيم الأخوة والأمانة والنزاهة و الانضباط لمؤسسات الحزب ، وخلال حديثه عن إنجازات الحكومة ، أكد حرص هذه الأخيرة على تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني وتحسين شروط مناخ الأعمال ، وفي معرض ذلك تعهد بأن يقدم جميع التسهيلات الممكنة لأي فاعل اقتصادي يعتزم الاستثمار بجهة كلميم واد نون في مجال الطاقة والمعادن ـ كما بسط بين يدي الحضور أهم البرامج والسياسات العمومية التي تبرز جهود الحكومة في مجال تعزيز العدالة الاجتماعية سواء تعلق الأمر بتحسين القدرة الشرائية للمواطنين أو استهداف الطبقات المعوزة والهشة بالدعم المباشر .


حضر كذلك فعاليات هذه الجلسة، الأخ عبد الله النجامي الكاتب الجهوي للحزب بجهة كلميم واد نون ، والذي ركز في كلمته على أمرين إثنين: أولهما ، حسم مسألة التموقع السياسي للحزب بمجلس جهة كلميم واد نون ، حيث قطع الشك باليقين ، مؤكدا استمرارية الحزب في التحالف السياسي المسير للجهة برئاسة عبد الرحيم بنبوعيدة ، وذلك انسجاما مع الموقف المبدئي للحزب القائم على الوفاء بالعهود والسعي ما أمكن إلى محاربة الفساد والاستبداد . أما الأمر الثاني فيتعلق بدور الأحزاب في الاضطلاع بمهمة الدبلوماسية الموازية للدفاع والترافع عن قضية وحدتنا الترابية في المحافل الدولية تعزيزا للجهود الرسمية بقيادة عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس ، معتبرا أن نجاح المغرب في كسب هذا الرهان رهين بمدى قدرته على تعزيز نزاهة العملية السياسية وصيانة الإرادة الشعبية ، وكذلك بمدى قدرة الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية بالأقاليم الجنوبية الثلاث ، إضافة إلى محاربة كل أشكال الريع والفساد التي تزيد من حدة الفوارق الاجتماعية وتضعف التماسك الداخلي.


في حين تطرقت الأخت منينة المودن ، عضو مجلس النواب عن إقليم كلميم ، في كلمتها إلى الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها النائب البرلماني ، سواء عن طريق التشريع أو المساءلة التي تعزز من قيم الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن العام الوطني ، كما عبرت عن التحدي الذي يواجه البرلماني بالنظر الى اختصاصاته ، والمتعلق في قدرته على نقل هموم المواطنين إلى المسؤولين وإيجاد حلول مستدامة لمشاكلهم تترجم إلى برامج وسياسات عمومية تحسن من ظروف عيش الساكنة ، كما صرحت باستعدادها التام للترافع عن قضايا مدينة طانطان كواحدة من مدن الجهة التي تنتمي إليها ، سواء بتتبع ملفات المواطنين وبحث سبل حل مشاكلهم العالقة بالمركز لدى الوزارات أو عبر بوابة طرح الأسئلة الكتابية والشفهية ، وعلى أنها ستبقى وفية وفي خدمة ساكنة جهة كلميم واد نون.


بينما توقف الأخ مصطفى مسافر ، الكاتب الإقليمي للحزب بطانطان ، عند دلالات شعار المؤتمر الإقليمي السابع ” النخب النزيهة والأحزاب القوية أساس التنمية ” معتبرا أن النجاح في كسب رهان التنمية المحلية يشترط التوفر على دعامتين أساسيتين، هما النخب النزيهة والتنظيمات السياسية المستقلة ، وفقدانهما يجعل من الديمقراطية والتنظيمات الحزبية آليات لإفراز طبقة من الانتهازيين تثقن المقامرة بمصالح المواطنين وتستبيح المال العام بحثا عن أقصر السبل للاغتناء السريع ولو بطرق غير مشروعة ، ولن تنتج سوى البؤس والفقر والظلم الاجتماعي ، كما تطرق في كلمته للجهود التي يبذلها الإخوة بمجلس جماعة طانطان سعيا لخدمة الساكنة رغم الاكراهات العديدة والمعقدة التي تحتاج الى قوة العزيمة والإرادة لتحقيق انتظارات الساكنة ، مؤكدا على أن الحزب حريص على تحقيق إنجازات نوعية بالمدينة خلال هذه الولاية بما يعيد الثقة للمواطنين في جدوائية العمل السياسي كمدخل حقيقي لتحقيق التنمية والثروة وفرص الشغل والرفاه الإجتماعي .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!