جمعية ARIPH تسدل الستار على مشروعها “الإعلام والأشخاص في وضعية إعاقة”بتنظيم ندوة ختامية وتكريم مستفيدين وفعاليات

0

الصحراء سكوب:العيون

اسدل الستار امس السبت 28 شتنبر الجاري ، على مشروع ” الإعلام والأشخاص في وضعية إعاقة، أية مكانة في الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان؟”  الذي تم أنجازه من قبل جمعية آفاق لتأهيل و إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ARIPH، بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان،بتنظيم الندوة الختامية  بقاعة الندوات التابعة للمديرية الجهوية للثقافة بالعيون.

الندوة الختامية التي شهدت حضورا مميزا لفعاليات المجتمع المدني استهلت بكلمة تأطيرية للدكتور”الحسين العويمر” مسير الندوة،اعقبته كلمة افتتاحية للسيدة: مريم لحويمد، رئيسة جمعية “افاق”رحبت فيها بالحضور واثنت على الاعلاميين الذين شاركوا في  المشروع، مشيدة بالاساتذة الذين أطروا الورشات وكل من ساهم في انجاح المشروع، ومؤكدة على حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى خدمات الإعلام خصوصا توفير لغة الإشارة، مستدركة إلى أن هذا اليوم يصادف الأسبوع الأممي للغة الإشارة.

كما تم عرض فيديو شمل اهم لحظات المشروع و الانشطة المنجزة ، تلته قراءة تقرير تركيبي من قبل الاستاذ: “المحجوب الدوة”، الكاتب العام للجمعية ، و عرض مضامين مذكرة ترافعية تحت عنوان:”ضمان إدراج وتعميم لغة الاشارة ضمن الاعلام العمومي، من خلال تفعيل دفاتر تحملات متعهدي خدمات السمعي البصري” سترفع للمؤسسات المعنية معلنا على أن المشروع سينتقل الى مرحلة أخرى من أجل تنزيل هذه المذكرة .

الدكتور “محمود عياش ” تناول في مداخلته موضوع التمثلات الإجتماعية تجاه الاعاقة،مشيرا الى ان  الموضوع لا يقتصر على فئة ذوي الاعاقة لوحدهم بل يهم جميع فئات المجتمع ، كما ان تناوله لايجب ان يكون مناسباتيا بل مضمنا في جميع النقاشات المجتمعية و مسلطا عليه الضوء من طرف وسائل الاعلام ، ثم قدم رئيس جمعية افاق للصم والبكم، السيد: “سالم بيبا”، مداخلة بلغة الاشارة تمت ترجمتها من قبل مترجمة لغة الاشارة للحضور ،عبر فيها عن الاكراهات التي يعيشها ذوو الاعاقة السمعية خصوصا مع انعدام لغة الاشارة في المرافق العمومية و وسائل الاعلام و الصعوبات الناتجة عن عدم تمكنهم من التواصل البناء و من المعلومات الضرورية ، كما تطرق للاكراهات المحلية االتي تواجها جمعيتهم كونها جمعية فتية تحاول شق الطريق من اجل ضمان تنزيل حقوقهم .


وبعد فتح المجال للنقاش العام و مداخلات وأسئلة الحضور ، قدمت الجمعية شهادات تقديرية لكل من ساهم في إنجاح المشروع، وشهادات مشاركة لكل المتدربين من صحفيين و إعلاميين .

ويهدف مشروع ” الإعلام والأشخاص في وضعية إعاقة، أية مكانة في الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان؟”الذي استمر لمدة 12 شهرا،الى المساهمة في تعزيز وصول الأشخاص في وضعية اعاقة إلى خدمات الإعلام وتكريس المقاربة الحقوقية في تناول قضايا الإعاقة، من خلال التعريف بمضامين الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان، خاصة الحق في وصول الأشخاص في وضعية إعاقة الى خدمات الاعلام والتواصل، و تعزيز قدرات الصحفيين و الإعلاميين في مجال إعمال المقاربة الحقوقية ، و العمل على صياغة مذكرة ترافعية, للمطالبة بتعميم لغة الإشارة بقنوات القطاع العمومي للاتصال السمعي البصري .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.