رؤساء جماعات ضالعين في خبايا علم الصفقات يستحوذون على صفقات بالملايير عبر شركات تابعة لهم يسيرها مقربون

0

الصحراء سكوب:  متابعة

 خلصت أبحاث  أنجزت في العديد من الأقاليم و العمالات إلى تفكيك خيوط العديد من المقاولات التي تهيمن على صفقات المؤسسات المنتخبة سواء كانت جهوية أو إقليمية أو محلية وهي المقاولات التي يتحكم تقول “ص” فيها كبار المنتخبين بطريقة غير مباشرة غير أن امر تسييرها المباشر يسند إلى أقرب المقربين الذين يضعون رهن أصدقائهم الرؤساء ضمانات قوية عبارة عن شيكات على بياض جتى يتجنب الطرفان “الغدر” أو الإستفراد بالعائدات المالية.

ويعمد العديد من رؤساء الجماعات الضالعين في خبايا “علم الصفقات” إلى إنشاء شركات و مقاولات بأسماء مقربين منهم يكونون مصدر ثقة أو من أفراد عائلاتهم من أجل الإستحواذ على أجود الصفقات التي تبرمها الجماعات التي يرأسونها.

و تهيمن هذه المقاولات “المخدومة” على جل الصفقات التي تعلن عنها المؤسسات المنتخبة التي يتولى رئاستها أصحاب المقاولات نفسها المختبئون وراء أشخاص تحولوا في رمشة عين إلى أصحاب مال و جاه و امتيازات متعددة.

و تفجرت فضائح هذه الخطة التي يحسن إتقانها بعض الرؤساء الذين عمروا طويلاً في السياسة و الإنتخابات بسبب المكاسب المالية التي يجنونها من وراء ذلك في بعض الأقاليم الجنوبية إذ تملك شخصيات سياسية معروفة العديد من المقاولات و الشركات في مختلف القطاعات و تستحوذ على الصفقات فيما يتم تهميش و إقصاء باقي المنافسين الذين لا يجدون من يسندهم و يدافع عنهم رغم ما يتضمنه قانون إبرام الصفقات العمومية من صرامة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.