رفاق المعتقل "صيكا"يطالبون باطلاق سراحه "فيديو"

0

الصحراء سكوب:

دخل التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم في خطوة إضراب إنذاري عن الطعام إبتداءا من الساعة السادسة من يوم الجمعة 08 أبريل 2016 إلى غاية السادسة من يوم الأحد 10 أبريل 2016 بمقر الحزب الإشتراكي الموحد للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل السياسي صيكا براهيم عضو التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم و المعتقلين السياسيين بكنا أباه والخراشي عبد الله ، وأمبارك العسكري مناضلو التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين ببوجدور ، ورفض إستعمال القوة والعنف والترهيب لثني مناضلات ومناضلو  التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين من ممارسة حقه المشروع في الإحتجاج السلمي ، وتأتي هذه الإعتقالات في صفوف حركات المعطلين لوقف إنتفاضة المعطل في منطقة منهوبة ومسلوبة ومحكومة بخيار العنف الذي يزيد من حجم الإحتقان ، ويهدد الإستقرار أكثر من أي وقت مضى ، فقد تعرض رفاقنا في العيون لإعتداءات وحشية غادرة خلفت إصابات متفاوتة ، وفي مدينة السمارة المجاهدة تدخلت قوى القمع بعنف شديد خلفت إصابات خطيرة في صفوف معطلين يطالبون بحقوقهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم ، وفي مدينة بوجدور تصاعدت حدة القمع والإعتقالات التي لن تزيد الوضع إلا مزيدا من التأزم وسترخي بظلالها على مستقبل التعايش والسلم الإجتماعيين ، كما تعرف مدينة الطنطان حصارا وحظرا مستمرين من قبل قوى القمع في إنتهاك صارخ للدستور والقانون ومختلف العهود والمواثيق الدولية ، وفي أسا المناضلة لازالت الدولة تتعامل بسياسة صم الآذان ولم تفهم رسائل الماضي التي كتبت بمداد الفخر أن في تلك الأرض شرفاء إختاروا لباس العزة والإباء .

إن المنطقة اليوم تعيش غليانا غير مسبوق يذكرنا بأواخر 2010 ، وماترتب عنه من مآسي كنا في غنى عنها لو تحركت الدولة في حينها وتحملت مسؤوليتها في الحلحةالإجتماعية لملفات طال إنتظارها ، وفي منطقة تمتلك من الخيرات ما يجعلها تحقق حلم ساكنتها ويعم الخير الجميع لكن الدولة واللوبيات الفاسدة التي تسبح في فلكها ليس من مصلحتها أن تكون هناك فئات متساوية في الإستفادة من خيرات الأرض التي يعيشون فوقها ، وإلتجأت إلى سياسة التجاهل والهروب إلى الأمام ، ومحاولة ترهيب المطالبين بحقوقهم المشروعة من خلال حظر الأنشطة الحقوقية والنقابية للمعطلين في مختلف مواقع الفعل والنضال .

لقد أظهرت الدولة من خلال هذه الممارسات أنها لا تتعلم من التاريخ القريب ، وبأنالإعتقالات و العنف لا يحل الإشكالات وإنما يعمقها ، والرفاق المعتقلين وعلى رأسهم الرفيق صيكا براهيم سيزيد من عزيمتنا في المطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة وعلى رأسها مطلب الحق في الشغل ، ووقف الإنتهاكات والتجاوزات التي تستهدف المعطلين وكافة الفئات المتضررة من سياسة الدولة .

وفي يوم الإثنين 11 أبريل 2016 حوالي الساعة الثانية والنصف حج مناضلات ومناضلو التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم مدعومين بعدد من المتضامنين  لجلسة المحاكمة التي غاب عنها رفيقنا الذي لازال في غرفة الإنعاش لليوم الرابع على التوالي في وضع حرج للغاية ، ومن ثم نظمت وقفة إحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحه ، حيث تناولت الكلمة أم المعتقل السياسي صيكا براهيم التي حكت ظروف الإعتقال ودوافعه ، وكانت كلمتها جد مؤثرة .

وعليه نعلن للرأي العام مايلي :

  • تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة الحركات الإحتجاجية السلمية في وقت باشرت فيه الدولة الإجهاز على ماتبقى من الحقوق والمكتسبات .
  • تنديدنا الشديد بسياسة الإعتقالات التي طالت المعطلين وخاصة صيكا براهيم وبكنا اباه و الخراشي عبد الله ، وأمبارك العسكري .
  • شجبنا الشديد للعنف والحظر الذي تتعامل به أجهزة الدولة مع الحراك السلمي للمعطلين .
  • مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم رفيقنا صيكا براهيم والرفاقبكنا اباه و الخراشي عبد الله ، وأمبارك العسكري .
  • تحميلنا الدولة مسؤولية إستمرار هذه السياسة الحمقاء التي ستكون لها إنعكاسات سلبية على الأوضاع الإجتماعيةوالإستقرار .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!