في تناقض مع مبدأ الشفافية ..مجلس جماعة طانطان يختم أشغاله في جلسة مغلقة

0

محمد وعلي

اختتم المجلس الجماعي لطانطان أشغال دورته العادية لشهر ماي يومه الاثنين في جلسة مغلقة و التي كانت مخصصة للأسئلة الشفوية  وهو امر يتنافى مع مبدأ الشفافية الذي يتغنى به المجلس .

و كان المجلس الجماعي قد افتتح أشغال دورقه يوم الخميس ثاني ماي برآسة رئيسه عمر أوبركا و حضور قائد المقاطعة الثانية و ممثلين عن كل من المكتب الوطني للكهرباء و الماء و وكالة الجنوب، و ذلك لدراسة النقاط الثمانية الواردة في جدول الأعمال و المتعلقة بالانقطاعات المتكررة للماء الشروب و مشاكل الصرف الصحي و برنامج التأهيل الحضري و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني ، إضافة إلى تنظيم ملتقى حول التوجيه المدرسي و إغلاق شارع المختار السوسي في وجه العربات و إمكانية تنصيب لواقط هوائية لشركات الهاتف النقال في الملك الجماعي و عنونة بعض أحياء المدينة.

و كما جرت العادة ، استغل أعضاء المجلس فرصة تواجد أطر قطاع الماء الصالح للشرب لصب جام غضبهم على مسؤولي المكتب الذي يتهمونه بعدم الوفاء بالتزاماته ، سيما بعد المشاكل التي تعرفها محطة معالجة المياه المالحة و عدم قدرتها على توفير صبيب كاف للمدينة كما جاء في الدراسات التي سبقت صرف ما يناهز أربعين مليارا، إضافة إلى استنزاف 12 مليارا من برنامج التأهيل الحضري لحل مشاكل الصرف الصحي بدون نتيجة، لتظل  المدينة دون صرف صحي لائق وتعاني من عدم توفير الماء الشروب بالقدر الكافي رغم توفر الإقليم على محطتين لتحلية المياه علما أن المكتب يستخلص من الساكنة واجبات الربط ، في الوقت التي يتم استنزاف ميزانية البلدية عبر أداء القرض الذي تم تخصيصه لشبكة المياه العادمة لصندوق التجهيز الجماعي.

و إذا كانت النقطة المتعلقة بالعنونة قد تم إرجاؤها إلى دورة قادمة ، فإن النقاط الأخرى لم تعرف نقاشا كافيا و تم اعتبار جلها مجرد نقط إخبارية،  تم التطرق لها بإيجاز خلال اليوم الموالي لتخصص جلسة الاثنين للأسئلة الشفوية المغلقة.

إغلاق جلسة الأسئلة اثار جملة من الأسئلة تصب في عدم إلتزام الرئيس و مكتبه بمبدأ الشفافية  الذي رفعه ابان حملته الانتخابية  ، سيما و أنها تتمحور حول طريقة إسناد سندات الطلب لمقاولين يعدون على رؤوس الأصابع و ينتمي جلهم لحزب الرئيس بينما البقية من حواريي أحد نوابه.   

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.