نفوق الإبل بالصحراء .. كارثة تستنفر الكسابة وتُسائل الوزارة الوصية

0

الصحراء سكوب:احمد الساسي

يُواصل الجفاف الفتك بمحاصيل الكسابة الصحراويين وثرواتهم الحيوانية جنوب المملكة، حيث تمت معاينة نفوق العشرات من الإبل ومرض المئات منها بسبب قلة الماء والعلف وانتشار حالة مرضية نادرة قضت على العديد من رؤوس الإبل.

ويشتكي عدد من الكسابة تجاهل الجهات الرسمية لـ “نداءات الاستغاثة” التي أطلقوها منذ نفوق أول رأس إبل شرق إقليم العيون، داعين في الوقت نفسه الوزارة الوصية لتحمل المسؤولية وتوفير الدواء والمساهمة في تقليل العبء الناتج عن طول فترات الجفاف.

 

وفي هذا الصدد، يرى أحد الكسابة بجهة العيون الساقية الحمراء أن الحالة المرضية التي تجتاح المنطقة في هذه الآونة الأخيرة غير مفهومة ونادرة جدا، خاصة في ظل عدم توفر الدواء، وعجز الأطباء البياطرة المعتمدين عن تشخيص أسباب نفوق المواشي بالصحراء المغربية.

وأضاف المتحدث الذي آثر عدم ذكر اسمه في تصريحات للصحافة، أن “الوضعية الحرجة التي يعيشها كسابة جهة العيون الساقية الحمراء لا تبشر بالخير”، لافتا الى أن “تراجع الجهود الرسمية في إغاثة وإنقاذ مواشيهم من النفوق الذي يتهددهم زاد من قتامة الوضعية “.

 

كما حمل المصدر ذاته المسؤولية الكاملة للمديرية الجهوية للفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالجهة، مشيرا الى أن “كسابة الإبل بالمنطقة تدعو الى التدخل الفوري قبل حصول الكارثة المحققة لا قدر الله”.

واسترسل في القول إن “كسابة الإبل بالجهة باشروا حملة توقيعات ضد الممارسات التي تنهجها هذه الجهات” مؤكدا أن “العارضة تجاوزت الألف توقيع وسترفع في الوقت القريب للسلطات المحلية والمركزية ولوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات”.

 

يذكر أن تربية الإبل تعتبر خزان التنمية الحيوانية وشريان الحياة بالأقاليم الجنوبية، وتشكل مرتكزا مهما في الاقتصاد المحلي كما توفر عددًا مهمًا من فرص العمل، ويعتمد عليها أكثر من 80% من سكان هذه الأقاليم في نظامهم الغذائي اليومي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!