العيون..مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية ينظم دورات تدريبية متخصصة لفائدة ملاحظي الانتخابات

0

الصحراء سكوب:بلاغ

أطلق مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية مشروعه “تعزيز دور المجتمع المدني المحلي في ملاحظة الانتخابات” ، المنظم بدعم من الصندوق الوطني للديمقراطي الأمريكي وبشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الانسان واللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة العيون الساقية الحمراء، من أجل قيادة مبادرة تتعلق بملاحظة مدى نزاهة سير العلمية الانتخابية في الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية لسنة 2021 في جهة العيون الساقية الحمراء، والتي تعد ثالث انتخابات تشريعية وجماعية تأتي طبقا للتعديلات الدستورية التي وافق عليها 98 في المئة ممن صوتوا في استفتاء الاول من يوليو2011.

وقد أيدت الاحزاب الرئيسية التعديلات الدستورية ودعت انصارها للتصويت لصالحها .

وتكتسي هذه الانتخابات أهميتها من كون اختيار دسترة الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات الذي قد تم بموجب الفصل 11 من الدستور أضحى اختيارا استراتيجيا للمغرب وهي تجربة يتقاسمها المغرب مع عدد قليل من دول العالم، كما يبرز هذا الخيار الأهمية الفائقة التي أعطاها المشرع المغربي للملاحظة المستقلة كشكل من أشكال المواطنة الكاملة وآلية لتعزيز ثقة المواطنين في المسلسل الانتخابي حيث تتكامل أدوار كل من السلطات العمومية وممثلي المترشحين ودور الملاحظين المستقلين وقاضي المنازعات الانتخابية في تتبع العملية الانتخابية.
وفي إطار التحضير لعملية ملاحظة الانتخابات برسم سنة 2021، سيقوم مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية بتنظيم دورات تدريبية متخصصةوالتي سيستفيد منها نحو46ملاحظا وملاحظة محليا معتمدين للملاحظة من طرف اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات بموجب القانون رقم 30.11 المحدد لشروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات، على أن يكون مجال اهتمامهم الاساسي هو المرأة والشباب والاشخاص في وضعية إعاقة حيث سيشكلون فريقا من الملاحظين المحليين لملاحظة للانتخابات المقبلة.

وسيقوم المركز أيضا بتنظيم هذه الدورات تدريبية لمدة ستة أيام بمعدل وشتين في كل دورة تدريبية، يخصص أولها لتقديم نبذة عامة حول المعايير الدولية لملاحظة الانتخابات والقوانين الوطنية المؤطرة لها، والثانية لتعزيز المعارف حول تقنيات ومنهجية الرصد المتعلقة بملاحظة الانتخابات والثالثة حول إعداد تقارير لتقييم سير العمليات الانتخابية ونتائجها.

وستتيح الدورات التدريبية الثلاثة المنظمة من طرف مركز للتفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية أيام 19 20 و21 و22 و28 و29 غشت 2021 ، للمشاركين إمكانية تقييم الجوانب القانونية والتقنية وجوانب حقوق الإنسان في الانتخابات، وتقييم درجة احترام الحكومة لحقوق حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، واعتناق آراء بدون تدخل، والتجمع السلمي، الخ، وفضلا عن ذلك، سيستفيد فريق الملاحظين المحليين من الانفتاح النسبي الذي تتسم به فترة الانتخابات وذلك للتحقيق في تجاوزات محددة عن انتهاكات الحقوق الأخرى ذات الصلة بالعملية الانتخابية كالحق في حرية التنقل، ومشاركة الاشخاص في إدارة شئون الحكم، ومناهضة التمييز لأسباب سياسية، والحق في عدم المس بالسلامة الشخصية للمواطنين ناخبين ومرشحين ومراقبين.

وسوف تضم الدورات التدريبية ستة وأربعين مشاركا من الملاحظين المعتمدين من طرف من طرف اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات، وسوف تساعد الدورات الفئة المستهدفة في اكتساب المعارف النظرية والعملية حول الاطار المرجعي العالمي لحقوق الانسان والمرجعية القانونية الدولية والوطنية للعملية الانتخابية، كما ستشمل الدورات التدريبية أيضا موضوعات مثل

المساوة: الدوائر الانتخابية وتقسيماتها، النزاهة: الادارة الانتخابية والتنظيم، الحق في التصويت: العمومية والعالمية، الترشيحات والاحزاب السياسية، الحملة الانتخابية: التمويل والدعاية، عملية الاقتراع، النتائج: الفرز والاعلان عنها، الشكاوي والطعون، دور المجتمع المدني المحلي في ملاحظة الانتخابات، وسوف يتعلم المشاركون أيضا كيفية جمع المعلومات عن العملية الانتخابية وكيفية صياغة وإعداد تقارير تقييم شاملة، وسيقوم مركز للتفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية على العمل أيضا مع الخبراء الوطنيين والمحليين من أجل جمع واعداد المواد المرجعية وإنجاز دورات التدريب المتخصصة.

وسيعمل فريق الملاحظين المحليين على تقديم تقرير لمركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية، الذي سيقوم بدوره بإعداد تقرير شامل حول سير العملية الانتخابية، وحول مدى احترام الحقوق الأساسية التي يعد التمتع بها حاسما لأي عملية انتخابية حقيقية، والحق في المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة بما فيها: الحق في حرية التعبير- لكون العملية الانتخابية آليةٌ الغرض منها هو التعبير الحر عن الإرادة السياسية للمواطنين، ولذلك يجب تكريس حماية الحق في التعبير عن الأفكار الحزبية خلال فترة الانتخابات، ثم الحق في حرية الرأي- عبر ضمان الحرية غير المشروطة في اعتناق رأى سياسي في سياق الانتخابات،ثم الحق في التجمع السلمي-عبراحترام حق التجمع حيث إن المظاهرات العامة والتجمعات السياسية تشكل جزءا لايتجزأمن العمليةالانتخابيةوتتيح آلية فعالة لوصول المعلومات السياسية للجمهور،وأخيراالحق في تكوين الجمعيات- بما يكفله من تكوين المنظمات السياسية والمشاركة فيها، واحترام هذا الحق أمر حيوي أثناء العملية الانتخابية نظرا لأن القدرة على تكوين أحزاب سياسية والانضمام إليها يمثل واحدة من أهم
الوسائل التي يمكن أن يشارك بها الشعب في العملية الديمقراطية.

سينظم مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية لقاءين تواصليين لتقديم تقريره النهائي التفصيلي الأول وطني بمدينة الرباط بحضور ممثل عن رئيس الحكومة والوزارات ذات الصلة، والمؤسسات الوطنية كالمجلس الوطني لحقوق الانسان ومؤسسة وسيط المملكة، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب بالإضافة الى منظمات المجتمع المدني، ووسائل الاعلام، ولقاء ثاني جهوي بمدينة العيون بحضور ممثلي السلطات الحكومية المحلية والمنتخبين ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان المحلية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.