جماعة طانطان: أية حصيلة يا سيادة الرئيس المنتهية ولايته !!!

0

الصحراء سكوب:محمد وعلي

المتتبعون ن لمساهماتي المتواضعة من خلال الصحراء سكوب أو مواقع التواصل يتذكرون أنه عندما كانت الانتقادات تنهال على المكتب المسير المنتهية ولايته لجماعة طانطان ، كان لي موقف أخر يدعو لترك المجلس الجماعي يشتغل لمحاسبته بعد سنوا ت .
لقد انتظرنا خلال الأشهر الأخيرة أن يفي الرئيس بوعده و يقدم لنا حصيلة ست سنوات من التبوء على كرسي الرئاسة، إلا أننا فوجئنا بالرئيس يغير جلدته ويرحل نحو الحزب الذي يرى انه سيحتل المرتبة الأولى قادما من الحزب الذي كان يردد نفس الأسطوانة سنة 2016. و يمطرنا عبر صفحته الفيسبوكسة ببرنامج يعد بتنفيده بمدينة العبور .
غير خاف على المتتبعين بأن الأغلبية بالجماعة خلال الولاية المنتهية كان يقتسمها الرئيس بالحزب الذي غادره مع حزب العدالة و التنمية و عليه وعودة الى البرنامج الذي تقدم به و ما كان يتبجح به مع بداية توليه زمام الأمور و الوقوف على ما تحقق بالمدينة نصل لنتيجة توصف لكونها ” سلبية طولا و عرضا_ باستثناء ما انجزه شركاء آخرون من بينهم وزارة السكنى و سياسة المدينة و وكالة الجنوب و المجلس الإقليمي و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و الكهرباء.
أما ما استجد داخل الجماعة فيمكننا جرد بعضه على سبيل المثال لا الحصر للتركيز على استحواذ مقاولة بعينها يمتلكها أحد أعضاء المكتب فعليا و يتولى مسؤوليتها مقربين منه على جل الصفقات التي تسهر عليها الجماعة، و هذا أمر يعرفه القاصي و الداني، إذ وصل الأمر إلى اقتحام أحد أقدم مقاولي الإقليم لدورة من دورات المجلس منددا بهذا الأمر و مطالبا بالشفافية في الصفقات و مراقبة الأشغال لنفهم بأن المقاولات التي كانت تقف عليها الصفقات كانت تعامل بطريقة لطيفة من طرف مراقبي الأشغال بالجماعة ،و هو الأمر الذي يفسر انخفاض عروضها و الفوز بالصفقات .
وفي هذا الإطار فإننا نسجل للرئيس و مكتبه بأنه نجح في افلاس مجموعة من المقاولات مع ما يتبع ذلك من سلبيات على الوضعية المعيشية للساكنة التي يمثلها الرئيس ، سيما و أن المقاولة العائلية التي يسيرها و التي تعد الأكبر من نوعها بالمدينة كانت تهب كل مرة و تجعل عتادها رهن إشارة مقاولات نائبه كلما عجزت عن إتمام مهامها و الوفاء بالتزاماتها.
و بخصوص النظافة . لا زالت البلدية تشغل عشرات العمال العرضيين اللذين يحتسب راتبهم على أساس الحد الأدنى للعمال بالفلاحة بالرغم من كون الجماعة تنتمي إلى المجال الحضري من دون تسجيلهم بالضمان الاجتماعي و لا يتمتعون بالعطلة السنوية و هذه وصمة عار على جبين المجلس .
كما فشلت الجماعة ايضا في إخراج مشروع التدبير المفوض إلى حيز الوجود و الذي تم اقباره بعدما ألغيت عملية عروض الأثمان الخاصة . مع العلم بأن الأمر لا يمكنه الاستمرار على حالته لأن عملية تدبير النفايات الصلبة لا يمكن حلها إلا في شموليتها و بالتعاون مع الجهات المركزية المكلفة بالبيئة.
وما ينطبق على النظافة يمكن قياسه على العديد من الأمور التي تدخل في خانة اختصاصات الجماعة.
وبخصوص التبجح بتعميم الإنارة و هذا امر عار عن الصحة لان عدد من أحياء المدينة لا زالت تنغمس في الظلام بالرغم من كون مثل هاته الأمور تجاوزها الزمن و أصبحت أمرا عاديا بالنسبة لباقي الجماعات على امتداد الوطن. و إذا اسهبنا في الحديث عن مثل هذه الأمور فإننا سنكشف عن عدد من الاختلالات ميزت الفترة الانتدابية لسعادة الرئيس .
مما لا شك فيه فإن المتتبعين للشأن العام المحلي يواكبون عن كثب مجريات الحملة الانتخابية، ويركزون على لوائح الحزب الجديد للرئيس و سيفاجؤون بأن برنامجه يدعو للتغيير ، فأي تغيير هذا الذي يدعونا لتغيير الشخص بنفسه؟؟ ، و هل يتحدث الرئيس عن نفس البرنامج الذي قاد به الائتلاف مع الملتحين أم عن برنامج أخر؟ إنها أسئلة مشروعة و من حق الساكنة طرحها لأن رحيل الشخص من حزب لأخر لن يحل مشاكل المدينة، مع العلم بأن لائحة الرئيس ، توجد إلى جانبها لائحة رديفة لا زال أبطالها الذين يتزعمهم نائبه يحتلون نفس مقر الحزب الذي غادروه و بلون آخر و ذلك في عملية تهدف إلى “ضرب عصفورين بحجر واحد” حيث يدعون الناس للتصويت لصالح حزب آخر في الانتخابات التشريعية مناصرة لأخ الرئيس و في حال حصولهم على مقعد أو مقعدين ، فإن الاتجاه سيكون محسوما اثناء عملية تشكيل مكتب المجلس الجماعي .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.