حركة «ماني شاري غزوال» تحتج على اعتقال عدد من نشطائها

0

الصحراء سكوب:القدس العربي

أعلنت حركة «ماني شاري غزوال» التي تضم عشرات الشباب الموريتانيين المعارضين لغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار أمس «أنها ستستمر في تنظيم وقفاتها الإحتجاجية السلمية مهما تعرض له نشطاؤها من تنكيل وقمع إلى أن تتحقق مطالبها المتمثلة في عدالة توزيع الثروة ووقف النهب وتحسين الخدمات الأساسية لفائدة المواطن».
وأكدت الحركة في بيان وزعته أمس أنها نظمت الأربعاء وقفتها الثالثة عشرة منذ انطلاق حملتها قبل ثلاثة أشهر أمام دوار مدريد في قلب العاصمة نواكشوط حيث رفع نشطاؤها الخبز في هذه الوقفة للتعبيرعن غلاء أسعار المواد الأساسية».
وذكر البيان «أن النشطاء رفعوا كذلك علب الأدوية للتعبير عن غلاء سعر الدواء، وللتعبير أيضاً عن الحالة المزرية التي يعيشها المواطن، والتي أصبحت تستدعي التدخل الطبي العاجل».
ورفع نشطاء الحركة الحاويات الصفراء الفارغة للتعبير عن تكرر حالات نفاد البنزين لدى أصحاب السيارات بسبب ارتفاع سعر الوقود.
واحتج نشطاء هذه الحركة التي أصبحت حركة مزعجة للسلطات أمس أمام الإدارة الجهوية للأمن في نواكشوط الغربية على ما سمته الحركة «اختطاف ثلاثة من نشطاء الحملة في مدينة نواذيبو (شمال البلاد) وهم المعلوم ولد أوبك ومحمد محمود ولد المجتبي وأحمد ولد كركوب الذين كانوا قد تعرضوا للاختطاف يوم الثلاثاء الماضي على هامش وقفة سلمية نظموها في دوار «كانصادو» في «نواذيبو».
وأكدت الحركة «أن نشطاءها تعرضوا خلال وقفتهم أمام إدارة الأمن بنواكشوط الغربية للتنكيل والضرب المبرح من طرف عناصر الشرطة، مؤكدة «استغرابها لتزامن الاعتداء على النشطاء مع إعلان السلطات عن تعيين رئيس وأعضاء «الآلية الوطنية لمحاربة التعذيب في موريتانيا».
وضمن ردود الفعل على هذا الحراك، دانت منظمة شباب حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في بيان تضامني مع حركة «ماني شاري غزوال» ما سمته «القمع والتنكيل والإفراط في استخدام القوة ضد مواطنين عزل يستخدمون حقهم القانوني فى التظاهر السلمي والتعبير الحضاري».
وأكدت المنظمة الشبابية لحزب التكتل «أن قوات الشرطة أقدمت خلال الأيام الأخيرة على قمع وقفات ومسيرات احتجاجية مستخدمة عنفاً بشعاً ضد المتظاهرين العزل ومفرطة في استخدام الهراوات والغازات المسيلة للدموع، ما تسبب في إصابات بالغة بين صفوف النشطاء الشباب وحالات إغماء عديدة».
ودعت المنظمة القوى الحية الرافضة للظلم والاستبداد إلى الوقوف بحزم وقوة أمام ما يقوم به «الجنرال (إشارة لرئيس الدولة) من بطش وظلم تجاه المواطنين الأبرياء».
وكان الرئيس الموريتاني وأعضاء حكومته قد أكدوا في تصريحات عدة لهم أن المواد الاستهلاكية مستوردة في غالبها من الخارج ما يجعل التحكم في أسعارها أمراً مستحيلاً، لكن الحكومة فتحت مئات الدكاكين في عموم التراب الموريتاني لبيع المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة ومخفضة، تجعل المواطن في مأمن من صدمة ارتفاع الأسعار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

error: Content is protected !!