فريق “شباب المسيرة “ضحية للصراعات الانتخابية وسوء التسيير رغم الملايير المرصودة لتسييره

0

الصحراء سكوب:

جرت مساء يوم السبت 10 شتنبر الجاري بمدينة بركان مقابلة الاياب برسم ثمن كاس العرش بين فريقي” نهضة بركان” وفريق “شباب المسيرة” الذي يلعب بالقسم الاحترافي الثاني ،وقد تمكن الفريق البركاني المضيف  من ضمان التاهل لدور الربع بعد انتهاء المقابلة بنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله ، بعد تعادلهما ايضا في  مباراة الذهاب بمدينة العيون ب1-1

يذكر ان فريق “شباب المسيرة “يعيش  منذ سنوات مشاكل كبيرة نتيجة الفوضى في التسيير  وغياب الشفافية “النتائج السلبية وتوالي الهزائم ،تعاقدات بالجملة مع مدربين ولاعبين ،طرق صرف ميزانية الفريق”،وهي عوامل ابعدت عنه الجمهور والانصار ، وكادت ان تتسبب له في النزول لقسم الهواة ،ولايستبعد العديد من المناصرين ان  يكون الغريم التقليدي لرئيس الفريق  “حمدي ولد الرشيد ” وراء الحملة القوية  التي تستهدف الفريق ،طمعا في الطفر برئاسته خاصة وانه نجح بشكل كبير في جعل اناث مدينة العيون  بطلات للمغرب.

وقد شهدت المباريات الاولى له هذا الموسم بميدانه ، بعد الجمع العام المهزلة الذي جرى تهريبه الى تكنة  في سرية تامة وبعيدا عن اعين الصحافة ،اندلاع احتجاجات عارمة  رافقتها انتقادات لاذعة من لدن فئات من الجماهير التي ارجعت السبب الى  رئيس الفريق الملياردير الصحراوي واللاعب السابق لفريق “شباب الساقية الحمراء” “حسن الدرهم  الذي ترك زمام التسيير لبعض الاشخاص الذين لايعيرون ادنى اهتمام لمصلحة الفريق ولتطلعات الجماهير الصحراوية بمدينة العيون التي  ملت وعزفت عن حضور المباريات بسبب  هاته الممارسات  وهاته الوجوه .

كما اكدت  الجماهير الرياضية بالمدينة التي هجرت الملاعب ،واستبدلتها بمتابعة اللعبة في ارقى مستوياتها الاوربية والعالمية من خلال القنوات الرياضية  ،انها اصبحت على وعي ودراية كبيرة  بطرق التسيير الناجحة المعتمدة في هذا المجال  والتي لن تتأتى الا  باحترام القوانين المؤطرة لممارسة كرة القدم  بشكل احترافي بعيدا عن التجاذبات السياسية والانتخابية  واعتبار الفريق ملكا للمدينة وللجميع  وتسييره امر متاح امام جميع  الكفاءات الرياضية.

-فتح الملاعب امام  الفرق وامام شباب المدينة اذ لايعقل ان يرحل الفريق لمدينة المرسى  لانه لم يجد ملعبا مناسبا للعب بمدينة العيون التي يتشدق مسؤولوها  بالبنية التحتية المتواجدة فيها.

-الشفافية والمحاسبة ووضع حد لسلسلة المهازل والفضائح التيازكمت الانوف ،وجعلت المكتب المسير يجري خلف مثيريها لشراء صمتهم.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

error: Content is protected !!