لماذا أقصَوْا روايتي الجديدة من “جائزة مانديلا للآداب”؟

0

الصحراء سكوب:الاديب.محمد النعمة بيروك

أعلنتْ المسابقة الروائية “جائزة مانديلا للآداب” التي تنطمها دار نشر تحمل نفس الاسم بدولة تشاد، أعلنتْ عن قائمة الروايات المرشحة للفوز بالجائزة، دون أن تكون روايتي الجديدة ضمن تلك اللائحة، وهذا طبيعي ووارد، غير الطبيعي وغير الوارد هو أن الجائزة أعلنتْ قبل ذلك عن قائمتيْن، أوْردتْ في إحداهما الروايات المقبولة للمنافسة، وفي الأخرى الروايات التي لن تدخل في المنافسة لافتقارها شروط المسابقة، بل لافتقارها مقومات الرواية أصلا، حسب تعبير لجنة المسابقة، وهتان اللائحتان ضمّتا كل الروايات التي وصلت إلى دار النشر.
.
الغريب أن روايتي لم ترد لا في لائحة الروايات المقبولة، ولا في لائحة المشاركات غير المقبولة، رغم أنهم أكدوا لي في الإميل توصّلهم بالرواية!
.
تذكّرتُ قصة الزوجة التي أكلتْ كيلو اللحم، وقالت لزوجها إن القط هو الذي أكله، ولمّا وزن الزوج القط وجده يزن كيلو أيضا، فقال لها: “إذا كان هذا هو اللحم، فأين القط؟ وإذا كان هذا هو القط فأين اللحم؟.. وأنا بدوري أتساءل، إذا كانت روايتي غير مقبولة فلماذا لا توجد في لائحة الروايات المرفوضة؟ وإذا كانت مقبولة لماذا لا توجد في الروايات المرشحة؟
.
تذكّرتُ أيضا مهازل المسابقات الأدبية في المواسم الماضية، حين طالبت لجنة “البوكر للرواية العربية” مثلا الكاتبة هدى بركات بالترشح رغم أنها لا تريد، ولما خضعتْ لرغبتهم منحوها الجائزة!، أضف حتى يعض المسابقات الدولية كفضيحة نوبل للآداب سنة 2018، وكذلك “جائزة سالتير” الإسكتلاندية التي فضحتْها الناقدة ليزلي ماكدويل حين اكتشفت أن زملاءها في اللجنة أقصوا بعض الروايات دون أن يقرؤوها أصلا!
.
ما حدث معي ليس استثتاءً بالتأكيد، بدليل ما يرشح من هنا وهناك من فضائح، وما خفي أعظم، لكنني لا أقول إن ما حدث معي مقصودا، لكن حتى وإن لم يكن كذلك، حتى وإن سقط سهوا، فهو عذر أقبح من ذنب، أملك الإثبات الذي يؤكد وصول الرواية إليهم، ولا يملكون مبررا لتجاهله.
.
لقد تعبتُ على الرواية تأليفا وتنقيحا لسنوات، ولم يكلّفوا أنفسهم اعتذارا.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.