مجلس الأمن يرفض مقترح إنهاء طريق الكركرات والبوليساريو تهدد والمغرب يرفض أي زيارة لكريستوفر روس قبل الانتخابات

0

الصحراء سكوب:الف بوست

تستمر أزمة الكركرات بين المغرب وجبهة البوليساريو بعدما عجزت الأمم المتحدة عن إيجاد حل مقبول من الطرفين، وبينما تهدد الجبهة وتعلن رفضها المطلق لتعبيد ما تبقى من الطريق، يستبعد المغرب استقبال المبعوث الخاص للأمين العام في ملف الصحراء كريستوفر روس بسبب الأجواء الحالية والانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 7 أكتوبر المقبل.
وللمرة الثانية، عالج مجلس الأمن في ظرف ثلاثة أسابيع ملف الكركرات، وهو الملف الذي اندلع بعد قرار المغرب تعبيد الطريق الرابطة مع موريتانيا لمحاربة التجارة عن المشروعة في هذه المنطقة التي تعرف بقندهار. ورفضت البوليساريو المبادرة المغربية واعتبرتها خرقا للاتفاقيات العسكرية ونشرت قوات وسط الطريق.
وعالجت الأمم المتحدة مجددا ملف الكركرات الجمعة 9 سبتمبر الجاري، واقترحت الأمانة العامة تولي قوات المينورسو إتمام أشغال الطريق، لكن مجلس الأمن لم يتوصل الى اتفاق في هذا الشأن، نتيجة معارضة بعض الأعضاء في مجلس الأمن مثل فنزويلا ودفاع آخرين على المقترح مثل فرنسا. وجرت هذه الجلسة بحضور كريستوفر روس وكذلك رئيسة بعثة المينورسو كيم بولدوك التي تقدمت بعرض حول أزمة الكركرات.
وفي رد للبوليساريو، فقد أعلنت هذه الجبهة يوم الجمعة 9 سبتمبر الجاري رفضها القاطع في رسالة الى مجلس الأمن تولي المغرب أو الأمم المتحدة نفسها إتمام الطريق في الكركرات لأن ذلك سيشكل خرقا للاتفاقيات العسكرية، مشيرة الى أن الأمم المتحدة نفسها عارضت سنة 2001 بناء هذا الطريق.
وبدوره تحرك المغرب للرد، وجاء على لسان السفير المعتمد لدى الأمم المتحدة عمر هلال الذي قال أن المغرب لم يخرق الاتفاق العسكري، واقتصر على عمل مدني ببناء الطريق لتسهيل التنقل السلس للسلع والأشخاص بين المغرب وموريتانيا، وحذّر أن الجيش المغربي مستعد لمواجهة أي عدوان، وذلك في إشارة الى الرد على تهديدات البوليساريو.
وأضاف في التصريحات التي أعطاها لوكالة المغرب العربي للأنباء يوم السبت 10 سبتمبر الجاري أن كريستوفر روس طرح في اجتماع مجلس الأمن ضرورة قيامه بجولة في المنطقة، لكن المغرب رفض لأن البلاد تعيش أجواء الانتخابات التشريعية ويجب انتظار ما بعد 7 أكتوبر المقبل.
في غضون ذلك، يستمر التوتر والترقب في المنطقة، وبينما يدعو مجلس الأمن المغرب والبوليساريو الى ضبط النفس وتجنب كل ما من شأنه التسبب في مزيد من التوتر، يحافظ الطرفان على قوات ولا تفصلهما سوى 120 مترا ودوريات للمينورسو.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.